انطلاق المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.. وهذا سر اختيار فيينا (تقرير)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بدأ الوسطاء الأوروبيون، الثلاثاء، المباحثات مع المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين في فيينا، من أجل إعادة الطرفين مرة أخرى إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن قبل ثلاث سنوات، فيما ترمي إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن إلى التوصل لاتفاقية أطول وأقوى وأشمل لقضايا مهمة من بينها دعم إيران لقوات بالوكالة في الشرق الأوسط. وقال دبلوماسيون إن محادثات يوم الثلاثاء قد تستمر لعدة أيام لحل بعض القضايا الأسهل قبل استئنافها الأسبوع المقبل.

وسوف يلتقي بقية الأطراف للمرة الأولى في فندق بفيينا، من أجل المحادثات التمهيدية، أما وفد الولايات المتحدة الذي يرأسه المبعوث الخاص، روب مالي، فسيكون متواجداً في فندق قريب.

وتأتي المفاوضات في العاصمة النمساوية وسط ظروف ثلجية صعبة، ولكن فيينا كانت هي المكان الذي تم فيه التوصل لاتفاق عام 2015. وسيقوم مسؤولون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، وسيتنقلون في مباحثاتهم بين الوفدين. وسيحضر المباحثات كل من روسيا والصين وأطراف أخرى كانت مشاركة في التوصل لاتفاق عام 2015، الذي بموجبه رفعت العقوبات الأمريكية والعقوبات الاقتصادية الأخرى عن طهران مقابل قيود على برنامج إيران النووي من أجل تصعيب مهمة تطوير سلاح نووي على إيران، وهي المطامح التي كانت تنفيها طهران.

وقال «مالي» لإذاعة «إن بي آر»، صباح الثلاثاء، «سيشمل هذا مناقشات حول تحديد الخطوات التي يتعين على الولايات المتحدة اتخاذها وتحديد الخطوات التي سيتعين على إيران اتخاذها..إذ أن الطرفان لم يمتثلا لالتزاماتهم النووية.»

كانت إيران قد تجاوزت بشكل مطرد القيود التي يفرضها الاتفاق على برنامجها النووي، وذلك رداً على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، وإعادة فرضها العقوبات الاقتصادية التي أعاقت نشاط اقتصاد الجمهورية الإسلامية وأصابته بالشلل.

ورفضت طهران مرارا الدخول في أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع عدوها القديم، واشنطن، ولكنها قالت أمس الإثنين، إنها تتوقع أن تكون المفاوضات «صعبة» وهذا في ظل غياب أي توقعات من جانب الطرفين بتحقيق أي إنجاز في وقت مبكر.

ومسلطا الضوء على الصعوبات المتوقعة في تحقيق انفراجة بالمفاوضات، وضع مجيد تاخت رافانتشي، مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة والمفاوض النووي السابق، المسؤولية على عاتق الولايات المتحدة، إذ يقول: «فشلت الولايات المتحدة حتى الآن في الوفاء بالوعد الذي أعلنه الرئيس بايدن والمتمثل في الانضمام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، (JCPOA). وقال على»تويتر«:»لا ينبغي أن تضيع هذه الفرصة«.

وبينما يعارض المرشد الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي، أي تخفيف تدريجي للعقوبات، يقول مسؤول في الاتحاد الأوروبي إنه سيتم إنشاء مجموعات عمل بهدف التوفيق بين قوائم العقوبات التي يمكن للولايات المتحدة رفعها والالتزامات النووية التي يجب على إيران الوفاء بها. ويضيف المسؤول إن الهدف هو شكل من أشكال الاتفاق قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو، رغم أن مسؤولين إيرانيين وأمريكيين قالوا إنه لا داعي للاستعجال.

من الجانب الأمريكي، قالت إدارة بايدن أيضًا إنها ستسعى إلى بناء «اتفاقية أطول وأقوى» من شأنها أن تعالج قضايا أخرى وتتعامل معها، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني بعد أن تبدأ الشروط الحالية للاتفاق الحالي في الانتهاء، وتطوير طهران للصواريخ الباليستية، ودعمها لقوات بالوكالة منتشرة بالشرق الأوسط. .

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق