بعد 19 عاما.. أحداث 11 سبتمبر يوم لن تنساه امريكا والعالم

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يوافق اليوم ذكري هجمات 11 سبتمبر التي شهدتها امريكا عام 2001، حينا تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدنى تجارية لتصطدم بأربعة أهداف محددة نجحت ثلاثة منها، وكانت الأهداف تتمثل في برجى مركز التجارة الدولى بمانهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية، وقد سقط نتيجة لهذه الأحداث ٢٩٧٣ ضحية، منهم ٢٤ مفقودواً، فضلاً عن آلاف الجرحى والمصابين بأمراض.

 

نيويورك تحيي ذكرى هجمات 11 سبتمبر في خضم أزمة كبيرة

 

وذكرت وسائل الاعلام الأمريكية انذاك أن هناك 19 من تنظيم القاعدة اختطف أربع طائرات ركاب تديرها شركتان أمريكيتان رائدتان للنقل الجوي (الخطوط الجوية المتحدة والخطوط الجوية الأمريكية) وغادرت جميعها من مطارات في شمال شرق الولايات المتحدة متجهة إلى كاليفورنيا، واصطدمت طائرتان منها: الخطوط الجوية الأمريكية الرحلة 11 والخطوط الجوية المتحدة الرحلة 175 بالبرجين الشمالي والجنوبي على التوالي لمجمع مركز التجارة العالمي في منطقة مانهاتن السفلى.

 

 حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالى من مركز التجارة العالمى، وفى حوالى الساعة ٩:٠٣ اصطدمت طائرة أخرى بالبرج الجنوبى، وبعد ما يزيد على نصف الساعة اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاجون، أما الطائرة الرابعة فقد تحطمت قبل الوصول لهدفها، وقد

أحدثت هذه الأحداث تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية بدأت بإعلانها الحرب على الإرهاب، ثم الحرب على أفغانستان وإسقاط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام الحكم هناك.

 

وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومى لمعظم دول العالم للولايات المتحدة، أما في الدول العربية والإسلامية فقد كان هناك تباين شاسع في المواقف الرسمية الحكومية مع الرأى العام السائد بالشارع الذي تراوح بين اللامبالاة والشماتة بسبب الغرور الأمريكى.

 

 

وقد وجهت أمريكا أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن، وزعمت أمريكا أنها عثرت لاحقا على شريط في بيت مهدم جراء القصف في جلال آباد في نوفمبر ٢٠٠١ يظهر بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربى عن التخطيط للعملية وقوبل الشريط بموجة من التشكيك في صحته، غير أن بن لادن في ٢٠٠٤، وفى تسجيل مصور تم بثه قبيل الانتخابات الأمريكية في ٢٩ أكتوبر ٢٠٠٤، أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم.

 

ولجأ نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، بغية تبرير قرار الولايات المتحدة اغتيال الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني، إلى نظريات مؤامرة تتضمن تورط طهران في هجمات 11 سبتمبر.

 

ونشر بينس في أعقاب اغتيال سليماني بغارة أمريكية في العراق، على حسابه الرسمي في "تويتر" سلسلة تغريدات وصف فيها قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بأنه كان إرهابيا و"شخصا شريرا مسؤولا عن قتل آلاف الأمريكيين"، ثم عرض بعض الاتهامات الموجهة إلى الجنرال الإيراني البارز من قبل واشنطن.

 

 

وبين تلك الاتهامات، ادعى نائب الرئيس الأمريكي أن سليماني ساعد "10 من أصل 12 منفذا" للهجمات الإرهابية التي هزت نيويورك في 11 سبتمبر  عام 2001 على السفر سرا إلى أفغانستان، وذلك دون تقديم أي أدلة على هذه المزاعم.

 

ولم يرد اسم سليماني إطلاقا في التقرير المفصل المؤلف من نحو 600 صفحة، ومن غير المرجح أن يتحالف الجنرال الشيعي مع المتشددين السنة.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربط إيران بتنظيم القاعدة المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر، 

ويمنح قانون أمريكي تم تبنيه في عام 2001 رئيس الولايات المتحدة صلاحيات لاستخدام كل القوة المطلوبة والمناسبة ضد الدول والتنظيمات والأشخاص الذين ثبت تورطهم في التخطيط وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر ومساعدة منفذيها.

 

يذكر أن برجى التجارة العالميين من حيث البناء كانا من تراكيب المبانى الحديثة، وبلغ ارتفاع البرجين في نيويورك ٤١٧ و٤١٥ مترا، وكانا أعلى بنايتين في العالم وقت بنائهما في عام ١٩٧٠.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق