برعاية منصور بن زايد.. انطلاق الملتقى الدولي السادس للاستمطار في أبوظبي

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أبوظبي- وام

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة.. انطلقت، الثلاثاء، فعاليات الملتقى الدولي السادس الاستمطار، الحدث الأول من نوعه في معالجة القضايا الرئيسية الأكثر إلحاحاً في مجال المياه والاستدامة المائية على مستوى العالم، والذي ينظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار خلال الفترة من 24 وحتى 26 يناير الحالي في فندق كونراد أبوظبي بأبراج الاتحاد، حيث يستند هذا الحدث الدولي على خمسة محاور أساسية تشمل التعاون الدولي والابتكاروبناء القدرات والذكاء الاصطناعي والأبحاث التطبيقية.

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في كلمة ألقاها نيابةً عن سموه، الدكتور عبدالله المندوس مدير عام المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية: «تواصل دولة الإمارات التزامها باعتماد الابتكار منهجاً في مختلف توجهاتها الحكومية والعلمية والاقتصادية، وكذلك دعم التوجهات البيئية العالمية وفي مقدمتها ملفات التغير المناخي والأمن المائي.. وفي الوقت الذي تستعد فيه الدولة لاستضافة صناع القرار والسياسات في مؤتمر الدول الأطراف COP28، فقد قدمت مؤخراً مبادرات وبرامج واستراتيجيات مُحكمة تضعها ضمن أكثر دول العالم اهتماماً والتزاماً بمبادئ تحقيق الاستدامة البيئية».

وأضاف سموه: «أن الجهود الحثيثة التي يقدمها المجتمع العلمي في سبيل تعزيز الأمن المائي واستدامة الموارد المائية على مستوى العالم محط تقدير واهتمام، في ظل تنامي التحديات المرتبطة بالبيئة والمناخ وشح الموارد المائية المستدامة، والتي لا تزال على رأس أولويات الأجندات العالمية والإقليمية والمحلية، ومن هذا الملتقى العالمي الفريد والمتخصص في مجال علوم الاستمطار نجدد دعمنا الكامل لكافة الجهود العلمية التي من شأنها الارتقاء بهذا المجال الواعد والهادف، لتوفير مصدر مائي مُستدام لشحن مخزونات المياه الجوفية في المناطق الجافة وشبه الجافة حول العالم».

وقال سموه: «يقدم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إضافة نوعية لتوجهات دولة الإمارات وتطلعاتها لأن تكون منصة عالمية للارتقاء بأجندة الأمن المائي العالمي، مرتكزة بذلك على إنجازات ريادية حققتها المشاريع البحثية الحاصلة على منحة البرنامج في دوراته الأربعة، ومع انطلاقة مرحلة جديدة من مسيرة هذا البرنامج فإن تطوير علوم وتقنيات وعمليات الاستمطار هي مسؤولية مشتركة تجمعنا، إذ نحرص على تزويد مختلف المؤسسات العلمية المرموقة والباحثين المبتكرين بمختلف أدوات الدعم التي تمكننا من العمل لإيجاد حلول مبتكرة تعزز مواردنا المائية بشكل مستدام خاصة في ظل التطور الحضري المتسارع للغاية عالمياً وما يصاحبه من ضغوط إضافية على المصادر المحدودة».

وأشار سموه: «أتمنى لكم جميعاً التوفيق في مسيرتكم ونتطلع قدماً لمتابعة ما سيتوصل إليه هذا الملتقى من مخرجات تسهم بشكل إيجابي وملموس على مستقبل هذا القطاع الواعد، وبما يخدم أهدافنا المشتركة وفي مقدمتها توظيف مُخرجات البحث العلمي لخدمة الإنسانية».

ويشهد الملتقى مشاركة دولية واسعة تؤكد مكانته التي ترسخت منذ انطلاق دورته الأولى، كمنصة عالمية تجمع في أبوظبي أبرز المتخصصين والباحثين وصانعي القرار في مجالات الأمن المائي والاستدامة المائية وتعديل الطقس.

وتستضيف النسخة الحالية أكثر من 46 متحدثاً من 18 دولة من مختلف القارات، حيث شهدت الفقرة الافتتاحية كلمة للبروفيسور بيتيري تالاس الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وكلمة مسجلة لمريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة.

من جانبه، قال الدكتور عبدالله المندوس: «يشرفني أن أقوم نيابةً عن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بإلقاء الكلمة الافتتاحية للملتقى الدولي السادس للاستمطار، وأتقدم بالشكر الجزيل لسموه على رعايته الكريمة لهذا الحدث الدولي المتخصص، وما يقدمه سموه من دعم واهتمام كبيرين للمركز والبرنامج، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في النهوض بعلوم وتقنيات الاستمطار على الصعيد المحلي والعالمي وتطوير أداء وفاعلية عمليات الاستمطار في دولة الإمارات».

وأضاف: «يمثل الملتقى الدولي للاستمطار بنسخته السادسة إحدى المنصات التي توفرها دولة الإمارات إلى العالم في مجال السعي لتحقيق الأمن المائي والاستدامة ومواجهة تحديات التغير المناخي، ففي الوقت الذي شهدنا قبل فترة قصيرة اختتام فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة ومع الاستعدادات الضخمة لاستضافة النسخة المقبلة من مؤتمر الدول الأطراف COP28، حرصنا على أن نكون شركاء في هذه المسيرة عبر مناقشة الحلول المبتكرة لتقنيات الاستمطار القائمة على البحث العلمي والابتكار، وتوفير السبل للانتقال بتلك الحلول إلى التطبيق على أرض الواقع، حيث يمثل مصنع الإمارات لتحسين الطقس واحداً من أبرز تلك التطبيقات».

وفي كلمة ألقتها خلال حفل الافتتاح، أعلنت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، عن فتح باب استقبال مقترحات الأبحاث ضمن الدورة الخامسة من منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، التي توفر للمشاريع المختارة منحة مالية تقدر بـ 1.5 مليون دولار (5.511 مليون درهم إماراتي) على مدى ثلاثة أعوام.

ويتطلع البرنامج في دورته الخامسة إلى استقطاب أبرز المشاريع البحثية ضمن مجالين رئيسيين، هما: تحسين فرص تكون السحب، وتعزيز هطول الأمطار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق