فنادق البحر الأحمر: سعداء بعودة السياح الروس ومستعدون بإجراءات وقائية وتعاقدات جديدة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بدأ عدد من مسؤولى كبريات الشركات السياحية الأجنبية العاملة بالبحر الأحمر توقيع تعاقدات واتفاقات مع مسؤولى الفنادق والقرى السياحية بمدينة الغردقة لحجز أكبر عدد من الغرف بداية من مايو المقبل، استعدادًا لاستئناف الحركة السياحية الروسية.

وأكد سيد الجابرى، مدير إحدى المجموعات السياحية التى تعمل وكيلا لإحدى الشركات السياحية العالمية بروسيا، أن هناك اتصالات تمت الأيام الماضية بضرورة الاستعداد والتجهيز لعودة السياحة الروسية والبدء فى تجهيز الفنادق وزيادة عدد الغرف فى الفترة المقبلة، إذ تمثل السياحة الروسية أكبر مورد بالبحر الأحمر قبل سقوط الطائرة الروسية بسيناء عام 2015.

وقال سعيد حسن، مدير إحدى الشركات السياحية التى تعمل بالسوق الروسية، إن قرار استئناف الرحلات مرتبط بوجود قرار برفع حظر الطيران على الرحلات الشارتر، وأنهم تواصلوا مع الشركة الروسية وتم إخبارهم بالاستعداد لصدور قرار استئناف الرحلات للبحر الأحمر فى أقرب وقت.

وتوقع محمود عرفة، مدير إحدى الشركات السياحية الأجنبية التى تعمل مع أكبر شركات السياحة بروسيا، أن قرار عودة السياحة الروسية إلى مصر سيكون له أثر إيجابى على قطاعى الطيران والسياحة بروسيا، لعدم قدرة القطاع السياحى، سواء شركات السياحة أو الطيران، على تحمل خسائر وقف حركة الطيران العارض والمنتظم مع تركيا، وأن الاتجاه إلى السوق السياحية المصرية هو الخيار البديل لاستيعاب الأعداد الكبيرة من السائحين الروس وإنقاذ الشركات من الخسائر والإفلاس.

إلى ذلك، أبدى عدد من أفراد الجالية الروسية المقيمين بالغردقة سعادتهم بقرب استئناف رحلات الطيران العارض «الشارتر» مع منتجعى الغردقة وشرم الشيخ، وقالت ناتالى بريموف: «ننتظر قرار استئناف الرحلات الجوية الروسية إلى البحر الأحمر وعودة السائحين الروس منذ أكثر من 5 سنوات، لإنهاء معاناتنا فى السفر لروسيا من خلال دول مجاورة وتحمل تكاليف مالية مضاعفة فى رحلات السفر والعودة بين الغردقة وموسكو».

وأضافت نانا إرينوف، أن باقى أسرتها تقيم فى موسكو، وأنها لم تسافر إلا مرة واحدة عن طريق تركيا منذ قرار تعليق الرحلات الجوية، وتأمل أن يكون استئناف الرحلات الجوية للغردقة سريعًا حتى تتمكن من رؤية أسرتها أو مجيئهم لها بالغردقة.

يذكر أن عدد الروس فى الغردقة بدأ فى التناقص منذ توقف حركة الطيران الشارتر بعد سقوط الطائرة الروسية فى نوفمبر 2015، واستمر فى التناقص بعد انتشار جائحة كورونا، واضطر عدد كبير من الجالية لإغلاق مشروعاتهم وبيع ممتلكاتهم ما أدى لانخفاض عدد الجالية الروسية التى كانت تقيم بالبحر الأحمر من نحو 25 ألفا إلى نحو 3 آلاف فقط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق