«زي النهارده».. اغتيال الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن 14 أبريل 1865

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

جاء«إبراهام لينكولن» رئيسا لأمريكا في واحدة من أسوأ فترات التمييز العنصرى، فكان الرئيس السادس عشر لأمريكا وقد حكم من 1861م إلى 1865وانتهت فترة رئاسته باغتياله «زي النهارده» فى 14 أبريل 1865وقد قامت في عهده الحرب الأهلية الأمريكية بعد انفصال إحدى عشرة ولاية وإعلانها تكوين دولة مستقلة سمّيت الولايات الكونفدرالية الأمريكية، فتمكن من الانتصار وإعادة الولايات المنفصلة إلى الحكم المركزى بقوة السلاح كما كان صاحب قرار إلغاء الرق في أمريكا عام 1863ولينكولن ولد في 12 فبراير 1809بولاية إيلينوى لأسرة فقيرة لأبوين مزارعين ولم يحصل على تعليم رسمى إلا أنه تمكن من تكوين ثقافة عالية من جراء قراءاته الكثيفة لأمهات الكتب الغربية وفى1837، وبعد أن علّم نفسه مبادئ القانون الإنجليزى والأمريكى، دخل نقابة المحامين، وكان في أوائل حياته عضواً في حزب الويك الذي كان الحزب الثانى بأمريكا قبل انقراضه على يدالحزب الجمهورى،ثم استأنف حياته السياسية حينما كان حزب الويك، يلفظ أنفاسه الأخيرة وينضم أعضاؤه لأحزاب أخرى أبرزها حزب جديد سمى بالحزب الجمهورى الذي انضم إليه عام 1854 ورشحه الحزب لخوض انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية إيلينوى، وهاجم العبودية فاتّهمه خصومه بمحاباة «الزنوج» وخسر الانتخابات أمام مرشح الحزب الديمقراطى وفى 1860 وحينما اشتد الخلاف بين ولايات الشمال والجنوب، وبين مناهضى الرق ومؤيديه،خاض الانتخابات الرئاسية كمرشح للحزب الجمهورى وفازبالرئاسة فكان أول رئيس لأمريكا من الحزب الجمهورى وإثر تسلمه منصب الرئاسة رسميا وفى سبتمبر 1863، أصدر «إعلان التحرير» الذي قضى بمنع الرق بالولايات «الثائرة» وفى الانتخابات الرئاسية لعام 1864، حقق فوزاً ساحقاً وفى 9 أبريل 1865 استسلم كبير الضباط الجنوبيين، الجنرال روبرت لى، فانتهت بذلك فعلياً الحرب الأهلية الأمريكية وبعد استسلام الجنوب، حضر مع زوجته مسرحية في ماريلاند يمثّل فيها مجموعة من المتعاطفين مع قضية الانفصال، فقام أحدهم، جون ويلكس بوث، بإخراج مسدسه وإطلاق النار على رأسه فأرداه قتيلاً.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق