«القودة» تنهي خصومة ثأرية بين عائلتين في سوهاج

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهد اللواء طارق الفقي، محافظ سوهاج، واللواء دكتور حسن محمود مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، مراسم إنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتي «أولاد عبدالله» و«أولاد مصطفى» بقرية «نزالى داود» بدائرة مركز طهطا في شمال المحافظة.

وأقيمت فعاليات الصلح داخل سرادق كبير بالقرية حضره اللواء جلال أبوسحلي نائب مدير الأمن لقطاع الشمال، والنواب اللواء مجدى القاضى، والدكتور أحمد جلال أبوالدهب، وإبراهيم خليفة، ونشأت فؤاد عباس، وشعبان لطفي، والدكتور محمود أبوسديرة، أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن المحافظة، وفريدة سلام رئيس مركز ومدينة طهطا، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية ورجال الدين الإسلامى والمسيحى والعمد والمشايخ وكبار العائلات بمركز طهطا.

وأكد محافظ سوهاج- في كلمته خلال الصلح- أهمية نشر مفاهيم المحبة والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشيراً إلى أن هذا الصلح يأتي في إطار إهتمام المحافظة بالتعاون مع مديرية الأمن، لإرساء الأمن والاستقرار، وإنهاء جميع الخصومات الثأرية بالمحافظة.

ووجه الفقي، التهنئة للعائلتين طرفي المصالحة على موقفهم الواعي، وسعيهم إلى الوحدة ونبذ العنف والخلاف والتفرقة، والوقوف صفًا واحدًا من أجل التفرغ للبناء والتنمية، مشيداً بمجهودات رجال الأمن، ورجال الدين، ولجنة المصالحات، وكل من ساهم في إتمام هذا الصلح ولو بكلمة طيبة، لافتا إلى أهمية الحفاظ على أبنائنا من الأجيال القادمة، وتعظيم روح المحبة والتسامح والسلام الإجتماعي الذي ينعم به أبناء سوهاج.

ومن جانبه أكد اللواء دكتور حسن محمود مدير أمن سوهاج، حرص المديرية على إنهاء جميع الخصومات الثأرية بنطاق المحافظة، مشيرا إلى المجهودات التي تتم لإنجاز باقي المصالحات والتفرغ للتنمية والبناء، موجها الشكر لأطراف المصالحة على الإحتكام لصوت العقل.

وقال اللواء عبدالحميد أبوموسى، مدير المباحث الجنائية، أن الخصومة الثأرية بين العائلتين بدأت بمشاجرة بينهما بسبب خلافات الجيرة منذ 9 شهور مضت، وكانت نتيجتها مقتل شخص من عائلة أولاد عبدالله، وتمت مراسم الصلح اليوم وأداء القسم وإنهاء الخصومة بتقديم الكفن «القودة» لأسرة القتيل وسط فرحة من الأهالي والحضور جميعًا.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق