بروفايل.. عين المواطن والمُبحر ضد الإرهاب

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

«الإرهاب والكباب، طائر الليل الحزين، البرىء، الراقصة والسياسى، الغول، الهلفوت، اللعب مع الكبار، العائلة، الجماعة»، عشرات الأعمال التى حملت توقيع الكاتب الكبير وحيد حامد، لتشكل جزءًا مهمًّا من تاريخ الدراما والسينما فى مصر والوطن العربى، واتفق معه جمهور أعماله فى التعبير عنه وعن همومه كمواطن، رغم أنه رآها فى آخر كلماته خلال تكريمه بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى ديسمبر الماضى، كما قال «يمكن كلكم اتفقتم معايا ويمكن عدد قليل اختلف معايا، لكن بأقسم بالله إنى أنا ما تبنيت قضية إلا وأنا مقتنع بيها سواء كنت صح أو كنت غلط، حبيت السينما بقدر كبير جدًا من الاخلاص والتفانى وحبيت أيامى».

وحيد حامد من مواليد 1 يوليو عام 1944 بقرية بنى قريش مركز منيا القمح محافظة الشرقية، حاصل على ليسانس آداب قسم اجتماع عام 1965، بدأ كتابة الأعمال الدرامية منذ أواخر الستينيات، بدايته الحقيقية جاءت عام 1978 مع عادل إمام، وكان أحد أضلاع ثالوث السينما المصرية الذى جمعه بالفنان عادل إمام والمخرج شريف عرفة، ليقدموا أهم أفلام تشرح المجتمع المصرى، وتنتقد أوضاعه السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كما واجه الإخوان المسلمين، ووجه ضرباته الموجعة إلى المتأسلمين، من خلال مسلسله «الجماعة» وتعرض للعالم الخفى للجماعات الإسلامية فى «العائلة»، وحازت أعماله عدة جوائز، كان آخرها فى 2020 حين حاز جائزة الهرم الذهبى التقديرية لإنجاز العمر من مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الـ42. بدأ وحيد حامد بكتابة القصة القصيرة والمسرحية فى بداية مشواره الأدبى، ثم اتجه إلى الكتابة للإذاعة المصرية فقدم العديد من الأعمال الدرامية.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    139,471

  • تعافي

    112,826

  • وفيات

    7,687

أخبار ذات صلة

0 تعليق